شركة فضاء للاستشارات الهندسية توقّع عقدًا لتنفيذ دراسات توثيق وتأهيل المباني التراثية بالتعاون مع هيئة التراث

فضاء للاستشارات الهندسية | آخر تحديث: 13 يوليو 2025

انطلاقًا من اهتمام هيئة التراث ووزارة الثقافة بصون التراث العمراني وتعزيز الهوية الثقافية للمملكة العربية السعودية، وقّعت هيئة التراث عقدًا مع شركة فضاء للاستشارات الهندسية لتنفيذ مشروع متكامل يختص بتوثيق وتأهيل عدد من المباني والمواقع التاريخية ذات القيمة الثقافية والمعمارية، وذلك تحقيقًا للأهداف التي أعلنتها الهيئة ضمن رؤيتها لحماية التراث الوطني.


يهدف هذا المشروع إلى تطوير رؤية شاملة لإعادة إحياء المباني التراثية، من خلال إعداد دراسات توثيقية وفنية دقيقة، تستند إلى معايير دولية وأدوات تقنية حديثة، بما في ذلك استخدام نمذجة معلومات المباني التاريخية (H-BIM). وتأتي هذه الخطوة انسجامًا مع رؤية المملكة 2030 التي تضع الثقافة والتراث في صلب أولويات التنمية المستدامة.

ree



شركة فضاء للاستشارات الهندسية، بخبرتها الواسعة في مجالات التصميم المعماري والدراسات الهندسية المتخصصة، تتولى مسؤولية تحليل الوضع الراهن للمباني المختارة، من النواحي التاريخية والمعمارية والبيئية والاجتماعية. كما تتكفل بتقديم حلول تصميمية تضمن الحفاظ على أصالة العناصر التراثية، مع مواءمتها لاستخدامات معاصرة تراعي احتياجات المجتمع المحلي.


ree



ويشمل نطاق المشروع إعداد التصاميم التنفيذية وخطط إعادة التأهيل التفصيلية، إلى جانب توثيق كافة مراحل العمل باستخدام تقنيات رقمية متقدمة، مما يسهم في إنشاء قاعدة بيانات متكاملة تدعم قرارات الجهات المعنية مستقبلاً في مجالات الحفظ والإدارة والتطوير.



ومن خلال هذا التعاون، تسعى الشركة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف:


  1. توثيق الحالة الحالية للمباني التراثية بدقة من خلال إعداد دراسات متخصصة تجمع بين التوثيق الفوتوغرافي، والمسح المعماري، والدراسات البيئية والاجتماعية، لتكوين صورة شاملة تساعد في اتخاذ قرارات تطويرية دقيقة.

  2. إعداد حلول تصميمية متوازنة بين الأصالة والتطور من خلال تصميم سيناريوهات تأهيل تحفظ القيمة التاريخية والمعمارية، وتدمج احتياجات الاستخدام العصري، لضمان استدامة المباني على المستويين الوظيفي والثقافي.

  3. الالتزام بالمعايير المحلية والدولية لحماية التراث وتطبيق أفضل الممارسات والمواثيق الوطنية والعالمية (مثل معايير اليونسكو والاتفاقيات الدولية) في جميع مراحل الدراسة والتصميم والتنفيذ.

  4. التحول الرقمي في إدارة المعلومات التراثية باستخدام نمذجة معلومات المباني التاريخية (H-BIM) لإنشاء قاعدة بيانات شاملة، تدعم قرارات الجهات المعنية وتُيسر متابعة حالة المباني وإدارتها مستقبلاً.

  5. تعزيز التنمية المستدامة من خلال التكامل مع المجتمع عبر دمج البعد الاجتماعي والثقافي والاقتصادي ضمن عمليات التأهيل والتطوير، لضمان أن تسهم هذه المباني في تحسين جودة الحياة وتعزيز الهوية المحلية.

إن هذا المشروع لا يمثل فقط التزاماً فنياً وهندسياً، بل يعكس كذلك إيماناً عميقاً بأهمية التراث كرافعة للتنمية الثقافية والسياحية والاجتماعية، وتحرص شركة فضاء للاستشارات الهندسية على أن يكون هذا العمل نموذجًا يُحتذى به في تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص في خدمة الثقافة والتراث.


شارك هذا الخبر